وبلغت المبيعات 12.65 مليار يورو (14.82 مليار دولار)، فيما جاءت ربحية
السهم عند 74 سنت يورو، متجاوزة توقعات المحللين عند 44 سنتاً، وفق شبكة CNBC الثلاثاء 28 أبريل/نيسان.
أزمة المحركات
كشفت الشركة أنها سلمت 114 طائرة تجارية في الربع الأول مقابل 136 طائرة
العام الماضي، وأكدت التزامها بتسليم 870 طائرة في 2026، أقل من توقعات المحللين عند
880، مشيرة إلى نقص محركات Pratt & Whitney.
الرئيس التنفيذي غيوم فوري قال إن الشركة تواصل الإنتاج وفق خطتها رغم
التحديات، مع مراقبة تأثيرات محتملة من الصراع في الشرق الأوسط.
الطلبات الجديدة
تراجعت مبيعات وحدة الطائرات التجارية بنسبة 11%، بينما بقيت مبيعات المروحيات
مستقرة، وارتفعت وحدة الدفاع والفضاء بنسبة 7%.
وانخفض إجمالي الإيرادات 7%، لكن الطلبات الجديدة للطائرات التجارية بلغت
408، بزيادة 46% عن العام الماضي.
وأوضح محللون أن معنويات المستثمرين تجاه Airbus تراجعت منذ بداية العام، بينما تتحسن أوضاع منافستها Boeing (BA) بعد أزمة استمرت سنوات.
فقد أعلنت Boeing الأسبوع الماضي عن خسائر أقل من المتوقع في الربع الأول، مع تحسن في أعمالها
التجارية، رغم استمرار تحديات سلاسل التوريد بعد جائحة كورونا.
الرئيس التنفيذي كيلي أورتبرغ أكد أن الشركة لا ترى تباطؤاً في الطلب
منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، فيما توقع محللو UBS أن الطلب على الطائرات سيظل قوياً حتى مع ارتفاع أسعار الوقود.